BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

السبت، 12 فبراير، 2011

العفوية الغائبة.. في فترة الخطوبة !!


سنوات التصنع والتجمل، هكذا يطلق بعض الخبراء الاجتماعيين على سنوات الخطبة، ومعها أشهر الزواج الأولى. في تلك المرحلة قد يسعى كل طرف إلى إظهار ما ليس فيه. ربما تكون (هي) معنية بالظهور كفتاة أرستقراطية ذات "إيتيكيت" وأناقة أصيلة فتحرص على الأكل بالشوكة والسكين وتصر على طقوس الـ "بريستيج".. إلخ. وربما يكون (هو) معنياً بالظهور كشاب مثقف صاحب منطق غالب ومبادئ متمردة على السائد ومتميز عن المألوف. هو نصير المرأة في حقوقها وأكثر.. هو مؤمن بالمساواة على نحو يفوق ما تحلم به أكثر الناشطات طموحاً.
ولكن المشكلات الزوجية تبدأ بالتزامن مع خروج كل طرف من شرنقة التصنّع التي وضع نفسها فيها. ويقول الخبراء إن الزوجين قد يحتاجان من سنتين إلى خمس سنوات حتّى يظهر كل منهما على حقيقته. وعندئذ قد لا تختفي المشكلات الزوجية، لكنّها تندلع لأسباب أخرى لا علاقة لها بالتصادم بين الظاهر والباطن في شخصية أحدهما أو كليهما. الزواج من أصعب العلاقات، وهو العلاقة شبه الوحيدة التي لا تستقيم إلا إذا تصرف الطرفان على سجيتهما. الشعار المطلوب هنا هو "كن أنت".. تصرف بعفوية منذ البداية. دع الطرف الآخر يراك على طبيعتك.. لا تتصنع فإن التصنع لا يدوم. وعندما تتكشف الحقائق فإن النتائج لن تكون طيبة لكليكما.


السبت، 4 سبتمبر، 2010

آدم و حواء ـ تتمة ـ

وفي غمرة توتري و حيرتي توضأت و صليت لله ركعتين طالبا منه أن يكشف عني هذا اللبس ويرحمني من نار حيرتي و اضطرابي،ثم قصدت مكانا هادئا لا يقاطعني فيه أحد و أمسكت ورقة و قلم ، و بدأت في تدوين عدة أسئلة ثم أجبت عنها بكل صراحة و كانت هذه الأسئلة كالتالي :
ماهي الصفات التي كنت أبحث عنها سابقا في شريكة حياتي؟ فكتبت عشر صفات أساسية كنت أتمناها ، ثم سألت نفسي السؤال الثاني : كم من الصفات العشرة موجودة في زوجتي الحالية ، و والله يا أخي مفاجأة لي أن وجدت ثماني صفات من العشر موجودة ، فشعرت كأني كنت في ظلام ، وأشعل أحدهم لي مصباح وتملكني شعور عجيب هو مزيج من السعادة على هذه المعلومة و السخط على كوني لا أستشعر تلك النعمة التي من الله بها علي ، فوبخت نفسي قائلا : ماذا أريد من زوجتي أن تكون؟ كاملة الصفات ؟؟ إن هذا سيكون في الجنة إن شاء الله ، هل أريد التمرد فأخسر سعادتي و أعذب المرأة التي لا ذنب لها الا أنها اختارتني رفيق دربها...
و عندما انتهيت من تلك المحادثة الذاتية الصادقة التي استمرت ما يقرب من ساعتين ، أقمت فيها محكمة بيني و بين نفسي ، و كشف الله لي فيها جوانب كانت غامضة عني ، و عدت إلى زوجتي و أنا مشتاق إليها شوقا لم أشعر به من قبل .

الاثنين، 30 أغسطس، 2010

آدم و حواء

الحب أفعال لا نبضات 

قال لي بعد عناء يوم من العمل المتواصل :
ّـ يا إلهي لقد اشتقت الى زوجتي الان
فابتسمت قائلا : لم يبقى الا ساعة واحدة وتعود اليها ,اسال الله ان يديم الحب بينكما .
ثم ابتدرته قائلا : أراك منذ بداية زواجك و الذي مر عليه 5 سنوات كاملة , ولا تزال مشاعر الحب لديك متوهجة لم تتغير او تهدأ فهلا أخبرتني عن سبب ذلك الحب المشتعل؟ 
ابتسم صديقي في ود ثم رنا بعينه بعيدا كأنه يتعدى حدود الزمان ثم قال : ان قصتي اخي العزيز قد لا تختلف عن الكثير من قصص الحب , ولكن لها عندي مذاق مختلف , فلقد تزوجت زواجا تقليديا, امي اختارت لي العروس فنظرت اليها النظرة الشرعية ثم استخرت الله , ورزقت الطمانينة فأكملت المسير , و لم تمر أسابيع قليلة الا و كان يجمعنا سقف واحد , عندها بدات لدي المشكلة ...
ثم صمت برهة و كأنه يريد ان يطمئن أن حواسي كلها تتابع ألفاظه ثم قال : بصراحة لم أشعر مع زوجتي أبدا بذلك الحب الذي كنت أسمع عنه و أتمنى أن أعيشه , و لم أجد الرومانسية التي كنت  أرجوها من تسارع في دقات القلب , و التلعثم في الحديث واحمرار الوجه ... , وحدثتني نفسي أني ربما أكون قد تعجلت في أمر زواجي , أو أني ربما أكون قد أخطأت في الاختيار , ولكن شيء بداخلي كان يأمرني بالاستمرار لعله نداء العقل الذي كان يؤكد لي أنه ما ندم من استخار و ما خاب من استشار , وما دمت قد أخذت بالاسباب فعلى الله أكمل ما بدأت .


تتبع


الأربعاء، 19 مايو، 2010

حاجات الحب الاولية عند النساء و الرجل

ما يجب ان لا يخفى عليكم ان  النساء و الرجال يختلفنا في طبيعتهم عن بعض و هذا الاختلاف هو مصدر اغلب الاختلافات التي تقع بين الجنسين فكل واحد يتصرف كما يحب ان يتصرف معه الاخر و هذا غلط بحكم اهتلاف الجنس و الطبيعة
و لتتوضح الفكرة اكثر تعالوا نبين حاجات الحب الاولية عند كل من المرأة و الرجل تحتاج المراة :                         يحتاج الرجل:
 1ـ الرعاية                                  1ـ الثقة
 2ـ التفهم                                     2ـ التقبل
 3ـ الاحترام                                  3ـ التقدير
 4ـ الاخلاص                                   4ـ الاعجاب
 5ـ التصديق                               5ـ الاستحسان
 6ـ الطمأنينة                                6ـ التشجيع  

من المؤكد ان كل رجل و امرأة يحتاج بصورة جوهرية الى كل اصناف الحب الاثنى عشر لكن بدرجات

الاثنين، 12 أبريل، 2010

قاعدة هامة

إن ما يؤلم ليس ما نقوله ،

ولكن كيف نقوله ،

فعلنا أن ننتبه جيدا للكيفية التي نخرج بها الكلمات من أفواهنا .


الثلاثاء، 23 مارس، 2010

بين هدوء الحوار و تشنجات الجدال


يقول الشاعرناصحا زوجته :
   خذي العفو مني تستديمي مودتي
                        و لا تنطقي في ثورتي حين اغضب
      ولا تنقريني نقرك الدف مرة
                                 فانك لا تدرين كيف المغيب
   و لا تكثري الشكوى فتذهب بالهوى
                                 وياباك قلبي و القلوب تقلب
   فاني رايت الحب في القلب و الاذى
                            واذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب

لا توجد مشكلة مهما استعصت الا و كان الحوار هو حلها الاول ، فالحوار الهادئ هو دلالة لرقي العقليات المتحاورة ،و بالحوار يتم محاصرة المشكلة و غزوها للوصول للحل من أسهل الطرق و أقربها ،و لا يهرب من الحوار الا المخطئ و قليل الحيلة و فقير الحجة و المنطق ، و يعد الجدال هو العدو الاول للحوار و بوابة ابليس لفرض سيطرته و اشاعة الشحنات و البغضاء بين الزوجين .

و كثيرا ما يتحول الحوار البسيط بين الزوجين الى جدل عقيم ترتفع فيه الاصوات ،و ينجب لنا مشكلة لم تكن موجودة أساسا عند بداية الحديث ،و هناك اربع مؤشرات هامة ان وجدت فانها تعني ان الحوار يتجه الى طريق مسدود وهي:
1ـ ارتفاع الاصوات على مستواها الطبيعي .
2ـ غمط الحق ،وانكار الحقائق ،ورفض المسلمات.
3ـ اكساب الكلمات نبرة بغيضة غير مقبولة لدى الطرف الاخر ..كالسخرية و التهكم و الاستهزاء.
4ـ ترك المشكلة الرئيسية و النبش في مشاكل سابقة .
ان وجود اي من هذه النقاط في الحوار الزوجي يعني ان تتوقفا فورا عن الكلام و مواصلة الحديث في وقت اخر .


الجمعة، 12 مارس، 2010

فـــن ... ادارة الخلافات الزوجية


البيت السعيد ليس هو الذي يخلو من الخلافات، وإنما الذي يضم زوجين يعرفان كيف يختلفان دون أن يخسر كل منهما ود الآخر، أو ينتقص من رصيد احترامه له، فالخلافات واردة في كل بيت، ولم يخل منها حتى بيت النبوة، المهم كيف يدار الخلاف بفن وحب ولباقة، نصائح نقدمها لكل زوجين حتى تمر لحظات الخلاف بأقل الخسائر أو بلا خسائر.

1 - فكرا قبل أن يرد أحدكما على هجوم أو استياء الآخر، فقد يكون متعبًا أو مريضًا هذا اليوم - بخاصة - مما يمثل ضغطًا على أعصابه، فقد يمكن تفادي مشادة أو خصام قبل أن يبدأ، ثم فكرا في إجابة أو رد لطيف يهدئ الجو، وينسي الآخر ما كان ينوي إضافته من عبارات قاسية، فالمبادرة لتلطيف الخلاف أمر محبوب ويشعر الطرف الآخر بمقدار الحب.

2 - لا تكررا ردودكما أو إجاباتكما كلما تناقشتما حتى لا تثيرا غضب بعضكما، وحتى لا يزداد الأمر سوءًا، وليحاول أحدكما أن يحتفظ بهدوئه طالما أنه يلاحظ أن الآخر بدأ يفقد هدوء أعصابه.

3 - تجنبا الردود القاطعة، أو التي تدل على أنه لا أمل في تحسين الموقف وحل الخلاف أو المشكلة، مثل: «لقد ولدت هكذا»، «لقد اعتدت هذا»، «لا فائدة»! «لن تتغير أبدًا»، «أنت دائمًا تسيء فهمي»، فكل هذه العبارات وغيرها تفقد الأمل لديكما في الوصول لحل يمكن أن ينهى - أو يحد - من إثارة المشكلات كثيرًا، بل وتوصل في الغالب إلى طريق مسدود، وتشعر الطرف الآخر بالإحباط وعدم الفائدة من الصلح أو تحسين العلاقة.

4 - تجنبا الشكوى لطرف ثالث ليتدخل بينكما، فكثرة ترديد عيوب أو نقاط ضعف الطرف الآخر، تجسمها وتضخمها، وتوحي باستحالة الوصول للصلح، وفي الغالب حين يتدخل طرف ثالث بينكما يزيد المشكلة تعقيدًا، كما أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد نهى عن إفشاء الأسرار الزوجية، كما أن الطرف الآخر يستاء كثيرًا حين يعرض أحدكما المشكلة المشتركة بينكما على طرف ثالث، وربما يؤدي لفقد الثقة بينكما.

5 - اشرح لزوجتك (لزوجك) ما يضايقك من أسلوبها، أو كلامها بطريقة مباشرة، بدلاً من تركها في حيرة، فهذا يختصر الكثير من الوقت، ويسهل تعامل الطرف الآخر معك مباشرة، ويشعره بالارتياح؛ لأنك كنت صريحًا معه من البداية.

6 - اتفقا على أن يأخذ كل واحد منكما دوره في المبادرة بالصلح في أي مرة تختلفان فيها، بصرف النظر عن « من الذي بدأ»؟! فإذا كانت قاعدة (خيركما من يبدأ بالسلام) التي أرسى قواعدها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) قائمة بين الأشخاص في العموم، فمن الأولى والأحق أن تستخدم في العلاقة الزوجية.

7 - تجنبا إطالة فترة الخلاف، حتى لا يزيد التباعد بينكما من تضخيم المشكلة مهما كانت صغيرة، واحرصا دائمًا على حل مشكلاتكما والقضاء على ما يعكر صفوكما أولاً بأول، ولا تدعا اليوم يمر دون حل الخلاف، حرصًا على مشاعركما، وعلاقتكما، فالصلح والغفران هما ضمان نجاح حياتكما.

8 - «قبول النفس»، و«قبول شريك الحياة» يقي من الوقوع في دائرة الخلاف أو الخصام، فأنت من البداية تعرف عيوب الطرف الآخر، وتعرف كيف تتعامل معها.

9 - ضعي دائمًا - عزيزتي الزوجة - نصب عينيك حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم): «لو أني أمرت أحدًا أن يسجد لبشر، لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها» - وضع يا عزيزى الزوج - نصب عينيك حديث الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم): «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله»، وليكن هذا دستور حياتكما دائمًا، وهذا كفيل بحل أي خلاف فورًا، ويا حبذا صلاة ركعتي حاجة حتى يفتح الله بينكما بالحق عند كل خلاف، فاتباع القرآن والسنة خير منقذ من عواصف الحياة.