BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

السبت، 16 يناير 2010

الماضي في الخطوبة




سبق و قلنا ان فترة  الخطوبة هي فترة التعارف و التالف
  فالسؤال الان هي: هل لماضي الطرف  اثر في هذه الفترة ?¿
في الحقيقة الامر شائك  لانه يختلف من شخص لاخر

 فمن الناس من لا يبالي بماضي شريكه مادام مقتنع بحاضره و يرى معه مستقبله
و منهم من يبحث في ماضي شريكه
فمنهم من يبحث من منطلق حب استطلاع و لمعرفة كل ما يتعلق بحياة شريكه من ضمنها ماضيه
 و منهم من يبحث ليتاكد من اخلاق شريكه او ليطمئن ان شريكه لم يعرف احد غيره
 فاذا  كان العكس يحصل التنافر و الفرقة .
رايي الشخصي: انا عن نفسي غير مقتنعة بان لمعرفة ماضي الشريك  ايجابيات في العلاقة

 لان الانسان بين ليلة و ضحاها ممكن ان يتغير و يغير حياته فمبالك بسنوات
 ثم في حالة ما كان الشريك له ماضي مظلم فهل نعاتبه و نعاقبه بتخلينا عنه
فمثلا شاب عاش فترة من فترات حياته تائه ضائع تابع لشهواته

لكنه تاب و عاد لصوابه فهل نعاتبه عن ما مضى من حياته
 فاذا هو تاب لله و حسنت توبته ناتي نحن لنرفض هذه التوبة و لا نعطيها اي اهتمام بنظرنا في ماضيه 
سؤال الموضوع :هل ستسال و تحبث عن ماضي شريكك  و لماذا

و ماذا ستكون ردة فعلك في حالة ما علمت بان ماضي شريكك سيء سواء بحث او لم تبحث علما بان حاضره مشرق

السبت، 9 يناير 2010

الخطوبة






 الخطبة او الخطوبة هي تلك الفترة التي تسبق عقد الزواج و الحكمة منها تعرف كل من الخاطبين ما للاخر من ملامح النفس و التاكد مما سبق ذكره  في امر موضوع الاختيار

 حتى اذا اقدما على اتمام الزواج اقدما و قد وقع كل منهما في نفس صاحبه موقعا يرضاه

فقد قال صلى الله عليه و سلم :( إذا خطب أحدكم امرأة فقدر أن يرى منها بعض ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل )

فللخاطب ان يرى مخطوبته و ان يصاحبها مع احد محارمها و ان يناقشها و يتكلم معها لينظر كل منهما لعقل و ذوق و ملامح شخصيتي الاخر

وذلك من سماحة شرع الاسلام في الخطبة و اعتداله و يسره, ولكن ما يدعوا الى الاسف ان من المسلمين من تزمت فرفض سنة رسول الله صلى الله عليه و سلم

 فلم يبح للخاطب حتى مجرد الرؤية,

و منهم من قلد الغربيين فاباح بيته و عرضه فيخلو الخاطب بخطيبته او يخرج معها دون محرم بلا قيد و لا شرط

و يكون من عواقب ذالك ما يكون

 فالخيرفيما  اختاره لنا الاسلام

و الله الموفق


الجمعة، 1 يناير 2010

صلاة الاستخارة


  صلاة الاستخارة هي عبارة عن ركعتين تصلى بنية استخارة الله في امر ما
ولها دعاء خاص بها
دعاء صلاة الاستخارة:
قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يُعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمُنا السورة من القرآن، يقول : إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل:
اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم فإنك تقدِرُ ولا أقدِرُ، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر -يسمي حاجته - خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجلة وآجله - فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر في ديني ومعاشي وعاقبة أمري - أو قال: عاجله وآجله - فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم ارضني به

وانا شخصيا اعتبر صلاة الاستخارة من اساسيات بناء العلاقة الزوجية فالاختيار في امر الزواج من اهم الامور التي يجب ان تصلى لها صلاة الاستخارة
حيث يصعب على الانسان اتخاذ قرار مصيري مثل الزواج دون العودة الى الله و استخارته و تفويض الامر له

 كثير منا بعد صلاة الاستخارة ينتظر رؤيا واضحة لامره او ايحاء مباشر هذا وارد
 لكن ليس دائما بل غالبا تكون نتيجة صلاة الاستخارة في الامر نفسه من غير رؤيا او ايحاء
 فيتيسر الامر باذن الله او يحصل ما يعيقه.

الجمعة، 6 نوفمبر 2009

اعتذار



اعتذر عن التاخر الحاصل في نشر الموضوع الجديد
وذلك لعطب تقني خارج عن ارادتي

الخميس، 22 أكتوبر 2009

الاختيار في الزوجية -تتمة-

تتمة لما سبق عرضه في أمر الاختيار في الزوجية نعرض بعض المعايير في الاختيار


1ـ ضرورة رؤية كل من الطرفين للآخر:


إذا كان حسن الاختيار في الزوجية هو أول الأسس في بناء البيت و استقرار الاسرة ،فان رؤية كل من الطرفين المقبلين على الزواج هو الخطوة الاولى و بداية الطريق الصحيح.

لهذا أجاز الاسلام التحدث و النظرإلى ما هو ضروري أن ينظر اليه قبل الخطبة حتى لا يتفاجأ أحد الخاطبين أو كلاهما بصفة في صاحبه ما كان ينتظرها منه و لا يحب أن تكون فيه ،فيحدث النفور الذي ينتهي بالتفريق.


2ـ الاتفاق في المبادئ:


و يشمل الاتفاق في العقيدة و القيم و الاتجاهات و الميول و الأفكار الأساسية و النظرة الى الحياة بشكل عام.

فإذا لم يكن هناك توافق في هذه الجوانب فستصير الحياة الزوجية الى تنافر و شقاق أو الى نفاق يعود بعواقب وخيمة على الذرية و الجيل الجديد.

و لا نقول الاتفاق في جميع الجزئيات و الاذواق و الاحساسات لان هذا من المستحيل ، انما المطلوب هو الاتفاق على المبادئ التي يقوم على أساسها البيت المسلم .


3ـ التوافق الروحي :


هناك قاعدة ندركها من معاشرتنا و علاقاتنا بالناس ،و هي أننا لا نجالس و لا نخالط وو لا نصاحب من الناس إلا من نستريح إليهم روحيا و لا نختار الإخوان و الاصدقاء إلا منهم.

فالأرواح الطيبة تتوافق مع الأرواح الطيبة و العكس، قال تعالى {الخبيثات للخبثين ، و الخبيثون للخبيثات ،و الطيبات للطيبين ،و الطيبون للطيبات}.

فذلك عدل الله في اختياره الذي ركبه في الفطرة ،و حققه في واقع الناس .و هو أن تلتئم النفس الخبيثة بمثلها و النفس الطيبة بمثلها ،و على هذا تقوم العلاقات بين الأزواج.


4ـ الاتفاق على نوع الحياة :


اذا كان الاتفاق في المبادئ يشمل الاتفاق في الجوانب العقلية و الروحية و النفسية من الحياة ،فان الاتفاق فى نوع الحياة ، يشمل الاتفاق على الجوانب المادية و الحسية من الحياة أو مظاهر الحياة بوجه عام ، فالاتفاق و الاختلاف هنا يؤدي الى ما يؤدي اليه الاتفاق و الاختلاف هناك .

و تظهر الحاجة الى هذا الاتفاق اذا كان هناك تفاوت في مستوى المعيشة بين أسرتي الفتى و الفتاة، فلو كانت الفتاة من أسرة غنية ، و الفتى من أسرة رقيقة الحال ،فان انتقال الفتاة من حياة الرغد و النعمة الواسعة الى حياة الشظف و العيش الخشن يكون صعبا و ربما لا تتحمله .و لكن تبقى أن القاعدة العامة لا تخلو من الحالات الخاصة .


5ـ معرفة كل من الطرفين للاخر معرفة جيدة :


و هذه المعرفة تشمل معرفة كل من  طبيعة و مزاج و ميول و رغبات  كل من الفتى و الفتاة ،  لكن تبقى هذه المعرفة سطحية الى ان تتعمق و توضح في فترة الخطوبة .





الجمعة، 9 أكتوبر 2009

الاختيار في الزوجية






و لما كان مستقبل الحياة الزوجية يتحدد من نقطة البدء،و يتوقف نجاح الزواج أو فشله على الاسلوب الذي اتبع في اختيار كل من الشريكين للآخر ،فكان لابد أن نتطرق لموضوع الاختيار.


و قد أصبحت مسألة الاختيار في الزوجية مشكلة من مشاكل التي تواجه الشباب المسلم في وقتنا الحاضر،بسبب ما أصاب المجتمعات الاسلامية من انحراف ،و ما طرأ على الحياة الاسلامية من عوامل نفسية و ثقافية و اجتماعية تتحكم في رغبات الشباب و اتجاهاته و ميوله في عملية اختيار الزواج ابتعدت به عن هدى الاسلام في هذه المسألة .


فياليت شبابنا يعود لرشده و دينه.


والحمد لله الذي جعل لنا الاسلام دينا شاملا غطى جميع جوانب الحياة، و منها الحياة الزوجية و كل ما يتعلق بها 

ابتداءا بالاختيار .


لأولياء الأمور :قال صلى الله عليه و سلم :{تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس}

و قال صلى الله عليه و سلم:{النكاح رق،فلينظر أحدكم أين يضع كريمته}


للزوج: قال صلى الله عليه و سلم:{ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لِأَرْبَعٍ : لِمَالِهَا ، وَلِحَسَبِهَا ، وَلِجَمَالِهَا ، وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ  }


للزوجة:قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :{إذا جاءكم من ترضون دينه ،و خلقه، فزوجوه،إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض و فساد كبير }


يقول الإمام حسن البنا : علينا أيها الإخوان أن نأحذ أنفسنا بالحياة الصحيحة ، و أن نبدأ في بناء مجتمعنا على أساس إسلامي خالص ..لأن البيت الصالح هو أساس المجتمع الكامل و الأمة القوية الناهضة .


سؤال الموضوع : ما هي ضوابط الاختيار من وجهة نظرك ما عدا ما ذكر


ملاحظة:هناك تتمة للموضوع لكن قبلها أحب أرحب بتعليقاتكم و اضافاتكم وأجوبتكم عن سؤال الموضوع.



الجمعة، 2 أكتوبر 2009

الحب في حياتنا







الحب...ما أروعها من كلمة ، و ما أقدسه من معنى ، و ما أضخمها من مسؤرلية .



الحب تلك الكلمة التي تقال و في فحواها آلاف المعاني التي لا تقال...



الحب كما وصفه مريدوه...إخلاص و صفاء و نقاء،الحب رسالة و عهد و مبدأ،الحب ماء الحياة بل هو وربي سر الحياة .



لا أحد يستطيع أن يعيش في هذه الدنيا من غير حب ،فالحياة من غير حب حياة باهتة لا قيمة لها ،فالقلب الخالي من الحب قلب جامد قاس،

فكل إنسان ينبغي أن يعيش في الحب ،
ولذلك فإن الإنسان الذي يفقد عاطفة الحب عادة يكون جسدا ميتا لا روح فيه فيصاب بالاكتئاب لأنه فقد الحب للحياة .



فالحب لذة الروح ،بل روح الوجود...بالحب تصفو الحياة و تشرق النفس،ويرقص القلب فرحا و انتعاشا.



الحب أسمى و أجمل  شعور يشعر به الانسان .



و لم تزل كلمة الحب هي السحابة التي يرتاح في ظلها كل قلبين تعارفا في الله وعلى شرع الله و أدى حقوق الله .



فهنيئا لمن عرف الحب...و تعازينا لمن ضل الطريق.