BLOGGER TEMPLATES AND TWITTER BACKGROUNDS »

الاثنين، 12 أبريل 2010

قاعدة هامة

إن ما يؤلم ليس ما نقوله ،

ولكن كيف نقوله ،

فعلنا أن ننتبه جيدا للكيفية التي نخرج بها الكلمات من أفواهنا .


الثلاثاء، 23 مارس 2010

بين هدوء الحوار و تشنجات الجدال


يقول الشاعرناصحا زوجته :
   خذي العفو مني تستديمي مودتي
                        و لا تنطقي في ثورتي حين اغضب
      ولا تنقريني نقرك الدف مرة
                                 فانك لا تدرين كيف المغيب
   و لا تكثري الشكوى فتذهب بالهوى
                                 وياباك قلبي و القلوب تقلب
   فاني رايت الحب في القلب و الاذى
                            واذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب

لا توجد مشكلة مهما استعصت الا و كان الحوار هو حلها الاول ، فالحوار الهادئ هو دلالة لرقي العقليات المتحاورة ،و بالحوار يتم محاصرة المشكلة و غزوها للوصول للحل من أسهل الطرق و أقربها ،و لا يهرب من الحوار الا المخطئ و قليل الحيلة و فقير الحجة و المنطق ، و يعد الجدال هو العدو الاول للحوار و بوابة ابليس لفرض سيطرته و اشاعة الشحنات و البغضاء بين الزوجين .

و كثيرا ما يتحول الحوار البسيط بين الزوجين الى جدل عقيم ترتفع فيه الاصوات ،و ينجب لنا مشكلة لم تكن موجودة أساسا عند بداية الحديث ،و هناك اربع مؤشرات هامة ان وجدت فانها تعني ان الحوار يتجه الى طريق مسدود وهي:
1ـ ارتفاع الاصوات على مستواها الطبيعي .
2ـ غمط الحق ،وانكار الحقائق ،ورفض المسلمات.
3ـ اكساب الكلمات نبرة بغيضة غير مقبولة لدى الطرف الاخر ..كالسخرية و التهكم و الاستهزاء.
4ـ ترك المشكلة الرئيسية و النبش في مشاكل سابقة .
ان وجود اي من هذه النقاط في الحوار الزوجي يعني ان تتوقفا فورا عن الكلام و مواصلة الحديث في وقت اخر .


الجمعة، 12 مارس 2010

فـــن ... ادارة الخلافات الزوجية


البيت السعيد ليس هو الذي يخلو من الخلافات، وإنما الذي يضم زوجين يعرفان كيف يختلفان دون أن يخسر كل منهما ود الآخر، أو ينتقص من رصيد احترامه له، فالخلافات واردة في كل بيت، ولم يخل منها حتى بيت النبوة، المهم كيف يدار الخلاف بفن وحب ولباقة، نصائح نقدمها لكل زوجين حتى تمر لحظات الخلاف بأقل الخسائر أو بلا خسائر.

1 - فكرا قبل أن يرد أحدكما على هجوم أو استياء الآخر، فقد يكون متعبًا أو مريضًا هذا اليوم - بخاصة - مما يمثل ضغطًا على أعصابه، فقد يمكن تفادي مشادة أو خصام قبل أن يبدأ، ثم فكرا في إجابة أو رد لطيف يهدئ الجو، وينسي الآخر ما كان ينوي إضافته من عبارات قاسية، فالمبادرة لتلطيف الخلاف أمر محبوب ويشعر الطرف الآخر بمقدار الحب.

2 - لا تكررا ردودكما أو إجاباتكما كلما تناقشتما حتى لا تثيرا غضب بعضكما، وحتى لا يزداد الأمر سوءًا، وليحاول أحدكما أن يحتفظ بهدوئه طالما أنه يلاحظ أن الآخر بدأ يفقد هدوء أعصابه.

3 - تجنبا الردود القاطعة، أو التي تدل على أنه لا أمل في تحسين الموقف وحل الخلاف أو المشكلة، مثل: «لقد ولدت هكذا»، «لقد اعتدت هذا»، «لا فائدة»! «لن تتغير أبدًا»، «أنت دائمًا تسيء فهمي»، فكل هذه العبارات وغيرها تفقد الأمل لديكما في الوصول لحل يمكن أن ينهى - أو يحد - من إثارة المشكلات كثيرًا، بل وتوصل في الغالب إلى طريق مسدود، وتشعر الطرف الآخر بالإحباط وعدم الفائدة من الصلح أو تحسين العلاقة.

4 - تجنبا الشكوى لطرف ثالث ليتدخل بينكما، فكثرة ترديد عيوب أو نقاط ضعف الطرف الآخر، تجسمها وتضخمها، وتوحي باستحالة الوصول للصلح، وفي الغالب حين يتدخل طرف ثالث بينكما يزيد المشكلة تعقيدًا، كما أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد نهى عن إفشاء الأسرار الزوجية، كما أن الطرف الآخر يستاء كثيرًا حين يعرض أحدكما المشكلة المشتركة بينكما على طرف ثالث، وربما يؤدي لفقد الثقة بينكما.

5 - اشرح لزوجتك (لزوجك) ما يضايقك من أسلوبها، أو كلامها بطريقة مباشرة، بدلاً من تركها في حيرة، فهذا يختصر الكثير من الوقت، ويسهل تعامل الطرف الآخر معك مباشرة، ويشعره بالارتياح؛ لأنك كنت صريحًا معه من البداية.

6 - اتفقا على أن يأخذ كل واحد منكما دوره في المبادرة بالصلح في أي مرة تختلفان فيها، بصرف النظر عن « من الذي بدأ»؟! فإذا كانت قاعدة (خيركما من يبدأ بالسلام) التي أرسى قواعدها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) قائمة بين الأشخاص في العموم، فمن الأولى والأحق أن تستخدم في العلاقة الزوجية.

7 - تجنبا إطالة فترة الخلاف، حتى لا يزيد التباعد بينكما من تضخيم المشكلة مهما كانت صغيرة، واحرصا دائمًا على حل مشكلاتكما والقضاء على ما يعكر صفوكما أولاً بأول، ولا تدعا اليوم يمر دون حل الخلاف، حرصًا على مشاعركما، وعلاقتكما، فالصلح والغفران هما ضمان نجاح حياتكما.

8 - «قبول النفس»، و«قبول شريك الحياة» يقي من الوقوع في دائرة الخلاف أو الخصام، فأنت من البداية تعرف عيوب الطرف الآخر، وتعرف كيف تتعامل معها.

9 - ضعي دائمًا - عزيزتي الزوجة - نصب عينيك حديث الرسول (صلى الله عليه وسلم): «لو أني أمرت أحدًا أن يسجد لبشر، لأمرت الزوجة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها» - وضع يا عزيزى الزوج - نصب عينيك حديث الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم): «خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله»، وليكن هذا دستور حياتكما دائمًا، وهذا كفيل بحل أي خلاف فورًا، ويا حبذا صلاة ركعتي حاجة حتى يفتح الله بينكما بالحق عند كل خلاف، فاتباع القرآن والسنة خير منقذ من عواصف الحياة.

الأحد، 28 فبراير 2010

الزواج و المثالية

....الحب وحده لا يستطيع صنع حياة زوجية سعيدة ، فعلاقة الحب يكون القلب هو محركها و رائدها ...
أما الزواج فيديره العقل و المنطق و متطلبات المعيشة ،و ما بين القلب و و العقل عداء و تنافر في بعض الأحيان ...
ان الحب .و مع اماننا بأنه أساس السعادة الزوجية .ان لم يدعمه خلق الرحمة و الاثار و العطف المتبادل لا يكون حبا مثاليا قادرا على اسعاد كلا الزوجين ..
فالحب اذن هو المحرك الاول لكنه ليس المحرك الوحيد
يقول الله تعالى :"و من اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها و جعل بينكم مودة و رحمة"
و المتامل هنا يرى ان رب العزة جل و علاجعل للزواج محورين هامين (المودة) و (الرحمة)
اشراقة :
يقول المتنبي: و ان قليل الحب بالعقل صالح     
    و ان كثير الحب بالجهل فاسد

السبت، 30 يناير 2010

سحر الهدية


كلنا يعلم ما للهدية من وقع في نفس الانسان فمن منا لا يفرح بتلقيه هدية
كيفما كانت هذه الهدية فانها تسعد قلب متلقيها و خاصة لو كانت من عند شخص غالي
قد قيل اسهل طريق لقب الرجل معدته و انا اقول اسهل الطرقة لقلب المراة هدية 
للهدية سحر كبير في تجسيد العلاقات بين الناس وعلى مختلف الطبقات ،
 وإن الهدية هي العربون الحقيقي لتمتين العلاقات سواء بين الزوج وزوجته او
 او الصديق وصديقه... او بين أي جهتين.
والمعروف عندنا ان تقديم الهدية  يكون في المناسبات كما في أعياد الميلاد او عند الزواج والنجاح .
وهناك حقيقة يجب ان لا نتغافل عنها وقد أكد على ذلك بعض الأختصاصيين
وهي ان تقديم الهدية من غير مناسبة سيكون لها مفعول سحري بين المعنيين
 كم سيكون زوجك سعيداً اذا قدمت له هدية بسيطة تقولين له  فيها : " اقدم لك
هذه الهدية يا حبيبي بمناسبة حبي لك وإعتزازي بك "
و كم ستكون زوجتك سعيدة اذ ا فاجاتها بهدية جميلة و ان كانت بسيطة تعبيرا عن حبك لها  دون مناسبة 
  و هذا من شانه ان يعزز العلاقة و يضفي عليها جوا رومانسيا جميلا

الجمعة، 22 يناير 2010

قطار الزواج

فبعد ان تاكدت من حسن اختيار التذكرة
 تعيد مراجعة حقائبك للمرة الالف
ينتابك شعور بالترددو الخوف من هذا السفر الذي لا رجعة فيه
تعيد النظر في كل من حولك
 تعلم ان هذا السفر ليس كباقي الاسفار
 تودع عزوبيتك بحرارة تتمنى لو تصطحبها معك لكن هذا طبعا مستحيل
 تدعوا و تستخير الله في اخر لحظاتك قبل السفر
 تسمي بالله
و تركب القطار
 و يعلن القطار انطلاقته بزغرودة
 معلنا حياة جديدة لركابه
 متمنيا لهم رحلة سعيد

السبت، 16 يناير 2010

الماضي في الخطوبة




سبق و قلنا ان فترة  الخطوبة هي فترة التعارف و التالف
  فالسؤال الان هي: هل لماضي الطرف  اثر في هذه الفترة ?¿
في الحقيقة الامر شائك  لانه يختلف من شخص لاخر

 فمن الناس من لا يبالي بماضي شريكه مادام مقتنع بحاضره و يرى معه مستقبله
و منهم من يبحث في ماضي شريكه
فمنهم من يبحث من منطلق حب استطلاع و لمعرفة كل ما يتعلق بحياة شريكه من ضمنها ماضيه
 و منهم من يبحث ليتاكد من اخلاق شريكه او ليطمئن ان شريكه لم يعرف احد غيره
 فاذا  كان العكس يحصل التنافر و الفرقة .
رايي الشخصي: انا عن نفسي غير مقتنعة بان لمعرفة ماضي الشريك  ايجابيات في العلاقة

 لان الانسان بين ليلة و ضحاها ممكن ان يتغير و يغير حياته فمبالك بسنوات
 ثم في حالة ما كان الشريك له ماضي مظلم فهل نعاتبه و نعاقبه بتخلينا عنه
فمثلا شاب عاش فترة من فترات حياته تائه ضائع تابع لشهواته

لكنه تاب و عاد لصوابه فهل نعاتبه عن ما مضى من حياته
 فاذا هو تاب لله و حسنت توبته ناتي نحن لنرفض هذه التوبة و لا نعطيها اي اهتمام بنظرنا في ماضيه 
سؤال الموضوع :هل ستسال و تحبث عن ماضي شريكك  و لماذا

و ماذا ستكون ردة فعلك في حالة ما علمت بان ماضي شريكك سيء سواء بحث او لم تبحث علما بان حاضره مشرق